الفاضل الهندي
50
كشف اللثام ( ط . ج )
عنه ( ع ) في المتمتع دخل ليلة عرفة فيطوف ويسعى ثم يحل ثم يحرم ويأتي منى ، قال : لا بأس ( 1 ) . وخبر محمد بن ميمون قال : قدم أبو الحسن متمتعا ليلة عرفة ، فطاف وأحل ، وأتى بعض جواريه ، ثم أهل بالحج وخرج ( 2 ) . وفي النهاية ( 3 ) والمبسوط ( 4 ) والوسيلة ( 5 ) والمهذب الفوات بزوال الشمس يوم عرفة قبل إتمام العمرة ( 6 ) لقول الصادق ( ع ) في صحيح جميل : المتمتع له المتعة إلى زوال الشمس من يوم عرفة ، وله الحج إلى زوال الشمس من يوم النحر ( 7 ) . وعلل الشيخ ذلك في كتابي الأخبار بأنه لا يدرك الموقفين بعد الزوال ( 8 ) كما نطق به صحيح الحلبي : سأل الصادق ( ع ) عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات ، فخشى إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف ، فقال : يدع العمرة ، فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة ( 9 ) . وسأل علي بن يقطين الكاظم ( ع ) عن الرجل والمرأة يتمتعان بالعمرة إلى الحج ثم يدخلان مكة يوم عرفة كيف يصنعان ؟ قال : يجعلانها حجة مفردة وحد المتعة إلى يوم التروية ( 10 ) . وسأله ( ع ) زكريا بن عمران عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة ، فقال : لا متعة
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 210 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 2 . ( 2 ) المصدر السابق ح 2 . ( 3 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 516 . ( 4 ) المبسوط . ج 1 ص 364 . ( 5 ) الوسيلة : ص 176 . ( 6 ) المهذب : ج 1 ص 243 . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 213 ب 20 من أبواب أقسام الحج ح 15 . ( 8 ) تهذيب الأحكام : ج 5 ص 170 ذيل الحديث 564 ، والاستبصار : ج 2 ص 249 ذيل الحديث 878 . ( 9 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 215 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 6 . ( 10 ) وسائل الشيعة : ج 8 ص 266 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 11 .